التطرف
كتبهاalsmre kaled ، في 23 يناير 2009 الساعة: 11:24 ص
مظاهر التطرف:
من مظاهر التطرف التعصب للرأي، وعدم الاعتراف بالرأي الآخر، وهو التعصب للرأي تعصباً لا يعترف معه للآخرين بوجود، وكذلك جمود الشخص على فهمه جموداً، لا يسمح له برؤية واضحة لمصالح الخلق، ولا مقاصد الشرع، ولا ظروف العصر، ولا يفتح نافذة للحوار؛ ليقارن ما عنده بما عند الآخرين، ثم يختار ما هو أرجح ميزاناً.
إلزام عامة الناس بما لم يلزمهم الله:
وهو إلزام التشدد دائماً مع قيام موجبات التيسير، مع إلزام الآخرين به، وإن أعتنهم وأحرجهم، وترك ما هو أرفق لهم، وما يرفع الحرج عنهم في ضوء مقاصد الشريعة وأحكامها.
التشدد في غير محله:
ويكون في غير مكانه وزمانه، كأن يكون في غير ديار الإسلام، أو في قوم حديثي العهد بالإسلام، أو حديثي العهد بالتوبة.
الغلظة والخشونة في التعامل مع الآخرين، والفظاظة في الدعوة
سوء الظن بالناس:
الأصل في المتطرف هو الاتهام، والأصل في الاتهام الإدانة، خلاف ما تقرره الشرائع والقوانين: أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. ومن خالف هؤلاء في رأي أو سلوك، تبعاً لوجهة نظر عنده، أُتهم في دينه بالمعصية، أو الابتداع أو احتقار السنة، أو ما شاء له من سوء الظن.
السقوط في هاوية التكفير:
ويبلغ هذا التطرف غايته حين يسقط عصمة الآخرين، ويستبيح دماءهم وأموالهم، ولا يرى لهم حرمة ولا ذمة.
عيوب التطرف:
1. إنه منفر ، لا تحتمله طبيعة البشر العادية، ولا تصبر عليه، ولو صير عليه قليل منهم، لم يصبر عليه جمهورهم، والشرائع السماوية جاءت لتخاطب كل الناس.
2. إنه قصير العمر، والاستمرار عليه غير متيسر، والإنسان بطبيعته ملول، وطاقته محدودة، فإن صبر يوماً على كل التشدد والتعسير، فسرعان ما يكل، وقد يأخذ طريقاً آخر، وينتقل من الإفراط إلى التفريط، ومن التشدد إلى التيسير.
3. إن الغلو في الدين لا يخلو من جور على حقوق أخرى، يجب أن تؤدى أو تراعى، وما أصدق ما قاله أحد الحكماء: ما رأيت إسرافاً إلا وبجانبه حق مضاع.
العلاج:
التعامل مع ظاهرة الغلو والتطرف عقلانياً، ومعنى ذلك أن ننظر إليها نظرة واقعية، باعتبارها ظاهرة موجودة، ولا بد من التعامل معها، حتى يتم احتواؤها، وبالعقل وحده يمكن الاهتداء إلى العلل الحقيقية الكامنة، وراءها، وعدم الانسياق وراء أحكام آنية، تنجم عادةً من موقف عاطفي متشدد، ولا تصدر من دراسة متأنية مستبصرة.
ملء الفراغ الروحي، وذلك من خلال:
عقد المحاضرات الدينية والتثقيفية على مدار السنة.
إعداد الخطباء الأكفاء.
استغلال المناسبات الدينية لعقد الندوات والدروس الدينية.
استكتاب علماء أجلاء لمعالجة موضوعات مهمة مثل: التعصب الديني، التعصب المذهبي، محاربة الخرافات، معنى العقيدة الصحيحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























